محور الوحدة و الأخوة بين المسلمين - الحلقة الثانية Arabic
Description:وأما اليومَ بعضُ المخالفين يعتقدون بالتسامح و التساهل و المداهنة...
Read...
إنّ الوحدةَ و الأخوةَ بينَ المسلمين قضيةٌ عقليّةٌ و فريضةٌ شرعيّةٌ لا يمكن التعامي و التغاضي عنها بعد قوله سبحانه و تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا (آل عمران: 99) فبها أمرنا الله سبحانه بالإعتصام بحبلِهِ مولانا عليٍّ أميرِالمؤمنين و أولادِهِ المعصومين عليه و عليهم السلام كما صرّحت به نصوص العامّة فضلا عن الخاصّة و توعَّدَ عزّ اسمه على التهاون بالوحدة و تضييعها بالعذاب العظيم، فقال تعالى: وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (آل عمران: 105). تُفَسَّرُ الآيةُ بهذه العبارة : وَ لا تَكُونُوا كاليهود و النصارى تركوا التّمسّكَ بالكتاب و الإتفاقَ علي أوصياءِ موسى و عيسى (ع) فتفرّقوا غايةَ التفرّق و اختلفوا غايةَ الاختلاف في الأصول و الفروع من التوحيد و التنزيه و وِصايةِ نبيهم و أحكام الدين و أحوالِ الآخرة و اختلفوا مِنْ بَعْدِ ما جاءتهم الآياتُ و الحججُ المبيّنةُ للحقِ، الموجبةُ للاتفاقِ عليهِ و التّمسّك به \"وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ\" توعيدٌ للمتفرّقين و تهديدٌ بليغٌ للمتشبّهين بهم من هذه الامّة الذين تركوا التمسكَ بالقرآن و العترة عليهم السلام.
إنّا أحرصُ الناس عَلَي وحدةِ المسلمين و أُخُوَّتهم و توسعةِ رُقعة الإسلام و نشره ليشمل الأرض بأسرها و لكنَّ الطريقةَ و الأسلوبَ الذي يتم ذلك بواسطته عند هؤلاء المخالفين من خلفاء الجور و علماء السوء ، قدكان خطأً فادحاً و غَبناً فاحشاً و ضلالاً مبينا و ضررا شديداً علي الإسلام و المسلمين.
Description:
وأما اليومَ بعضُ المخالفين يعتقدون بالتسامح و التساهل و المداهنة المحرمة و يرفعون شعار الوحدة و الأخوة بين المسلمين مع تطاولهم للموازين وتلاعبهم بأركان الدين و نصبِهِمُ العداوةَ لأئمة المؤمنين (ع) و كثيرا ما يُكَرِّرون هذه الآيةَ المباركة في ما صدر عنهم : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَميعاً وَ لا تَفَرَّقُوا و إن لم نَقُلْ في شأنهم و مدعاهم \"كلمة حق يراد بها الباطل\" فإنا نقول لم نفهمْ مرادَهم و مقصدَهم من هذا الشعار!!!.إنّ الوحدةَ و الأخوةَ بينَ المسلمين قضيةٌ عقليّةٌ و فريضةٌ شرعيّةٌ لا يمكن التعامي و التغاضي عنها بعد قوله سبحانه و تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا (آل عمران: 99) فبها أمرنا الله سبحانه بالإعتصام بحبلِهِ مولانا عليٍّ أميرِالمؤمنين و أولادِهِ المعصومين عليه و عليهم السلام كما صرّحت به نصوص العامّة فضلا عن الخاصّة و توعَّدَ عزّ اسمه على التهاون بالوحدة و تضييعها بالعذاب العظيم، فقال تعالى: وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (آل عمران: 105). تُفَسَّرُ الآيةُ بهذه العبارة : وَ لا تَكُونُوا كاليهود و النصارى تركوا التّمسّكَ بالكتاب و الإتفاقَ علي أوصياءِ موسى و عيسى (ع) فتفرّقوا غايةَ التفرّق و اختلفوا غايةَ الاختلاف في الأصول و الفروع من التوحيد و التنزيه و وِصايةِ نبيهم و أحكام الدين و أحوالِ الآخرة و اختلفوا مِنْ بَعْدِ ما جاءتهم الآياتُ و الحججُ المبيّنةُ للحقِ، الموجبةُ للاتفاقِ عليهِ و التّمسّك به \"وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ\" توعيدٌ للمتفرّقين و تهديدٌ بليغٌ للمتشبّهين بهم من هذه الامّة الذين تركوا التمسكَ بالقرآن و العترة عليهم السلام.
إنّا أحرصُ الناس عَلَي وحدةِ المسلمين و أُخُوَّتهم و توسعةِ رُقعة الإسلام و نشره ليشمل الأرض بأسرها و لكنَّ الطريقةَ و الأسلوبَ الذي يتم ذلك بواسطته عند هؤلاء المخالفين من خلفاء الجور و علماء السوء ، قدكان خطأً فادحاً و غَبناً فاحشاً و ضلالاً مبينا و ضررا شديداً علي الإسلام و المسلمين.